بعد
مرور عشرين عامًا على غرق يوغسلافيا في الدماء وحصار سراييفو في مشهد
درامي عالمي, يبدو أنَّ البريطانيين بدأوا يفكرون في بلقنة المملكة المتحدة
"تجزئتها إلى دويلات". هل يبدو هذا سخفًا أو منافاة للعقل؟....المزيد
ترجمة: حسن شعيب قبل خمسين عاما, عندما اشتبك رئيس الوزراء التركي, عدنان مندريس, صاحب الشعبية الواسعة آنذاك, مع المؤسسة العسكرية, انتهى به الحال إلى حبل المشنقة, أما الآن فقد تبدل الحال, حيث أن بعض القادة العسكريين لم يجدوا, بعد وصول التنافس بين المؤسسة العسكرية والحكومة إلى ذروته, سوى الاستقالة الجماعية, اعتراضا على تراجع نفوذهم أو زواله بالأحرى.... ا لمزيد
ترجمة: حسن شعيب لقد صار من الضروريّ أن يدرس الغرب في الوقت الراهن إمكانية فرض عقوبات ثقافية واقتصادية على إسرائيل. لقد أثارت زيارتي لقطاع غزة للمرة الثالثة في غضون خمس سنوات مشاعر الشفقة والكآبة والغضب والإحساس بالذنب من يأس وقلة حيلة الفلسطينيين، فهم يعيشون في محنةٍ لا حول لهم بها ولا قوة، وما يدعو إلى السخرية أن إسرائيل, الجاني, ما زالت تتمتع بالحصانة وتنعم بالإفلات من العقاب. لقد كنت أحد أفراد أعضاء الوفد البرلماني الأوروبي، والذي سُمح له بالتواصل مع السلطة السياسية في مصر وعقد اجتماعاتٍ مع وزير خارجيتها ورئيس البرلمان إلى جانب الاجتماع برئيس جامعة الدول العربية, وفي غزة قمنا بمقابلة رئيس الوزراء وأعضاء حكومتِه وبعض المنظمات غير الحكومية ورئيس بعثة الأمم المتحدة (الأونروا) هناك. وقد لاحظتُ أن العلاقات بين إسرائيل وفلسطين ومصر معقدةٌ ومتشابكة بشكل غريب, فدائمًا ما يوجد بينهم إصابات وإخفاقات من جميع الأطراف إلى جانب وجود مخاوف متبادلة, فالرئاسة المصرية تخفي وتضمر قلقَها العميق ومخاوف كبيرة من عدوى الشارع المصري بشعبية وعقيدة "حماس" القائمة على أساس ...
ترجمة: حسن شعيب يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يُصر على رفضه الحازم في رفضه التدخل العسكري في سوريا, كما كان اختياره تشاك هيجل لوزارة الدفاع, وجون كيري للخارجية إشارة على عدم عجلته في مهاجمة إيران كذلك, لكنه في الوقت الراهن يعتزم الشروع في انتهاج مسار مختلف أو على الأقل يعمد إلى توازن فريق سياسته الخارجية بالاستعانة باثنين من المستشارين الذين يميلون أكثر إلى عدم الانخراط في التدخل بالخارج. المستشارتين هما بالطبع, سوزان رايس وسامانتا باور, لكن قرار أوباما بتصعيد رايس لتصبح مستشارته لشؤون الأمن القومي وترشيح سابقتها في المنصب, باور، لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية، لمكافئة ولاء سيدتين ساندتاه منذ البداية فحسب، كما أنه لا يهدف بذلك القرار إلى مجرد إدخال تنويع على تشكيلة فريق السياسة الخارجية. تعزو ترشيح السيدتين لمصدر جديد من الألعاب النارية في معركة السياسة الخارجية المتفاقمة داخل إدارة أوباما، حيث يتصارع الصقور الليبراليون والحمائم، في البيت الأبيض وداخل الحزب الديمقراطي، في معركة من أجل كسب القلوب والعقول حول سؤال: هل هناك معنى معقو...
تعليقات