سوريا تباد.. والعالم يشاهد!
ترجمة: حسن شعيب يباغتك المشككون في التدخل الإنساني في سوريا بطرح سؤال "أين ستتوقف؟" إذا حاول المجتمع الدولي بوضعه الحالي وقف المجزرة في سوريا.. إنَّ الرد المناسب الوحيد لهذا السؤال هو "متى سنبدأ؟", الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يهدف إلى توفير الحماية ضد "التصرفات البربرية التي تحرك الضمير الإنساني", على أي حال من الأحوال فالضمير الإنساني أصبح طيّ النسيان. ألا يمكن أن يتحرك الضمير الإنساني لمقتل 80 ألف شخص وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة (أو ما لا يقل عن 94 ألف حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان, ألا يمكن أن يتحرك لتشريد 1.5 مليون شخص فرّوا من الحرب إلى المخيمات التي تفتقر لأدنى معايير الحياة, ألا يمكن أن يتحرك لما رصدته الأمم المتحدة من جنود يجبرون الأطفال على رؤية عمليات تعذيب وقتل ذويهم, وحتى إنْ أخطأ المتمردون فجريمتهم لا تصل, من حيث الشدة والحجم, إلى المجازر التي ارتكبت على يد القوات الحكومية. وفي خضم موات العالم وضميره, خرج وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ليقول: "علينا أن لا ننسى أبدًا أنَّ الثورة السورية بدأت بمظاهرات سلمي...